فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94563 من 466147

* قوله تعالى: دَرَجَةً [ثم] في الآية الأخرى درجات، لأن الأولى في الدنيا، والثانية في الجنة. وقيل: الأولى بالمنزلة، والثانية بالمنزل، وهي درجات.

وقيل: الأولى على القاعدين بعذر درجة، و [الثانية] على القاعدين بغير عذر درجات.

* قوله تعالى: وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ بالإظهار في هذه السورة، وكذلك في الأنفال وفى الحشر بالإدغام؛ لأن الثانى من المثلين إذا تحرك بحركة لازمة وجب إدغام الحرف الأول في الثانى، ألا ترى أنك تقول: «أردد» بالإظهار. ولا يجوز:

ارددا، وارددوا، وارددى لأنها تحركت بحركة لازمة، والألف واللام في (الله) لا زمان، فصارت حركة القاف لازمة، وليست الألف واللام في الرسول كذلك.

وأما في الأنفال فلانضمام الرسول إليه في العطف لم يدغم؛ لأن التقدير في القاف أن قد اتصل بهما، فإن الواو يوجب ذلك.

* قوله تعالى: كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ، وفى المائدة: قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ؛ لأن الله في هذه السورة متصل ومتعلق بالشهادة بدليل قوله وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ

أي ولو تشهدون عليهم. وفى المائدة متصل ومتعلق ب قَوَّامِينَ. والخطاب للولاة بدليل قوله: وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ الآية.

* قوله تعالى: إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ في هذه السورة. وفى الأحزاب:

إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ؛ لأن في هذه السورة وقع الخير في مقابلة السوء في قوله:

لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ. والمقابلة اقتضت أن يكون بإزاء السوء الخير. وفى الأحزاب وقع بعدها: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فاقتضى العموم، وأعم الأسماء شيء.

ثم ختم الآية بقوله: فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً.

* قوله تعالى: وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، وسائر ما في

هذه السورة ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ؛ لأن الله سبحانه ذكر أهل الأرض في هذه الآية تبعا لأهل السموات، ولم يفردهم بالذكر لانضمام المخاطبين إليهم، ودخولهم في زمرتهم وهم كفار عبدة أوثان وليسوا بمؤمنين ولا من أهل الكتاب لقوله:

وَإِنْ تَكْفُرُوا. وليس هذا قياسا مطردا، بل علامة وأدلة، والله أعلم.

* قوله تعالى: وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ بواو العطف، وقال في آخر السورة يَسْتَفْتُونَكَ بغير الواو لأن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت