فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94560 من 466147

قوله: {إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} ختم الآية مرة بقوله (فقد افترى) ومرّة بقوله (فقد ضلَّ) لأَنَّ الأَوّل نزل فِي اليهود ، وهم الَّذين افتروْا على الله ما ليس فِي كتابهم ، والثَّانى نزل فِي الكفار ، ولم يكن لهم كتاب فكان ضلالهم أَشدّ.

قوله {يَا أَيُّهَآ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ} وفى غيرها (يا أهل الكتاب) لأَنَّه سبحانه استخفَّ بهم فِي هذه الآية ، وبالغ ، ثمّ ختم بالطمس ، وردِّ الوجوه على الأَدبار ، واللَّعن ، وأَنَّها كلَّها واقعة بهم.

قوله {دَرَجَة} ثمّ فِي الآية الأُخرى {دَرَجَات} لأَنَّ الأُولى فِي الدُّنيا والثانية فِي الجنة.

وقيل: الأُولى بالمنزلة ، والثانية بالمنزل.

وهي درجات.

وقيل: الأُولى على القاعدين بعُذْر ، والثانية على القاعدين بغير عذر.

قوله: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ} بالإِظهار هنا وفى الأَنفال ، وفى الحشر بالإِدغام ، لأَنَّ الثاني من المثلين إِذا تحرّك بحركة لازمة وجب إِدغام الأَوّل فِي الثاني ؛ أَلا ترى أَنَّك تقول ارْدُدْ بالإِظهار ، ولا يجوز ارْدُدَوا وارددوا وازددى ، لأَنها تحركت بحركة لازمة (والأَلف واللام فِي"الله"لازمتان ، فصارت حركة القاف لازمة) و (ليس) الأَلف والَّلام فِي الرّسول كذلك.

وأَمَّا فِي الأَنفال فلانضمام (الرّسول) إليه فِي العطف لم يدغم ؛ لأَنَّ التقدير فِي القاف أَن قد اتَّصل بهما ؛ فإِنَّ الواو يوجب ذلك.

قوله {كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءَ للَّهِ} ، وفى المائدة: {قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِ} لأَنَّ (الله) فِي هذه السّورة متصل ومتعلِّق بالشَّهادة ، بدليل قوله: {وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَ الأَقْرَبِينَ} أَى ولو تشهدون عليهم ، وفى المائدة متَّصل ومتعلِّق بقوّامين ، والخطاب للولاة بدليل قوله: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت