فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94556 من 466147

قوله تعالى: (وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ... وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا) .

(وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا) . ما فائدة تكرار ذلك عن قرب.

جوابه:

أن التكرار إذا كان لاقتضائه معاني مختلفة فهو حسن ، وهذا كذلك ، لأن الأولى بعد قوله تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ) لأن له ما في السماوات وما في الأرض فهو قادر على ذلك ، ولذلك ختم لقوله تعالى: (وَاسِعًا حَكِيمًا) . والثانية: بعد أمره بالتقوى ، فبين أن له ما في السماوات وما

في الأرض ، فهو أهل أن يتقى ، ولذلك قال تعالى: (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ) .

96 -مسألة:

قههاء تعالى: (كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ) ؟. وفى المائدة: (قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ) ؟.

جوابه:

أن الآية هنا تقدمها نشوز الرجال وإعراضهم عن النساء والصلح على مال ، وإصلاح حال الزوجين ، والإحسان إليهن ، وقوله تعالى: (وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ) ، وقوله تعالي: (وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ) ، وشبه ذلك ، فناسب تقديم القسط وهو العدل أي: كونوا قوامين بالعدل بين الأزواج وغيرهن ، واشهدوا لله لا لمراعاة نفس أو قرابة. وأية المائدة: جاءت بعد أحكام تتعلق بالدين ، والوفاء بالعهود والمواثيق لقوله تعالى في أول السورة: (أوفوا بالعقود) إلى آخره ، وقوله تعالى قبل هذه الآية: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ) الآية.

ولما تضمنته الآيات قبلها من أمر ونهى ، فناسب تقديم: (لله) أي: كونوا قوامين بما أمرتم أو نهيتم لله ،

لماذا شهدتم فاشهدوا بالعدل لا بالهوى.

97 -مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت