فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94555 من 466147

أن الآية الأولى نزلت في اليهود ، ونخريفهم الكلم افتراء على الله ، وقولهم: (عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) - فناسب ختم الآية بذكر الافتراء العظيم.

والآية الثانية تقدمها قوله تعالى (وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ) ، فناسب ختمها بذلك ، ولأنها في العرب وعباد

الأصنام بغير كتاب ، وبعد ذكر طعمة ابن وبيرق

وارتداده ، فهم في ضلال عن الحق بعيد ، والكتب المنزلة.

93 -مسألة:

قوله تعالى: (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ) وقال تعالي في التغابن: (فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ)

قدم هنا المؤمن ، وأخره ثمة.

جوابه:

أنه لما سمى إبراهيم وآله ناسب تقديم (مؤمن) بخلاف

آية التغابن لعموم اللفظ فيه.

94 -مسألة:

قوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) .

قال في الأولى: (وَإِنْ تُحْسِنُوا)

وفى الثانية: (وَإِنْ تُصْلِحُوا)

وختم الأولى: (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)

وختم الثانية بقوله: (غَفُورًا) ؟.

جوابه:

-أما الأول: فالمراد به أن يتصالحا على مال تبذله المرأة من مهر أو غيره ليطلقها ، فإنه خير من دوام العشرة بالنشوز والإعراض ، ثم عذر النساء بقوله تعالى: (وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ) ثم قال (وإن تحسنوا معاشرتهن

بترك النشوز والإعراض فإنه خبير بذلك فيجازيكم عليه.

وعن الثاني: أن العدل بين النساء عزيز ولو حرصتم لأن الميل إلى بعضهن يتعلق بالقلب وهو غير مملوك للإنسان ، وإذا كان كذلك فلا تميلوا كل الميل فتصير المرأة كالمعلقة التي لا مزوجة ولا مطلقة ، ثم قال: (وَإِنْ تُصْلِحُوا) معاشرتهن بقدر الإمكان ، وتقوموا بحقوقهن المقدور عليها ، فإن الله تعالى يتجاوز عما لا تملكونه من الميل بمغفرته ورحمته.

95 -مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت