فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94504 من 466147

وبين سبحانه التلازم بين الاختيال والفخر والبخل ، وبين عاقبة كليهما ، وذكر أن من المختالين البخلاء من ينفقون أموالهم رئاء الناس ، وأن هذه العيوب النفسية هي من وسوسة الشيطان ، وبين سبحانه وتعالى عقاب هؤلاء فِي الدنيا والآخرة وكيف يحضرون يوم القيامة: يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا ، .

وقد بين سبحانه وتعالى الأساس الذي تقوم عليه العلاقة الإنسانية ، وهو الضمير ، والضمير لا يتربى إلا بالصلاة ، ولذلك أخذ يشير إلى أحكامها ، مشيرا إلى تحريم أم الخبائث وهي الخمر ، فقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا... ، .

ثم بين سبحانه حال أولئك الذين ماتت ضمائرهم مع ما أوتوه من علم الكتاب ، وهم اليهود ، فقد اتخذوا منه ذريعة للسلطان والسيطرة ، وبذلك عملوا على إضلال غيرهم ، وإفساد عقائد من كانوا يجاورونهم ، وبين فِي هذا محاولتهم إيذاء النبي والتهكم عليه فِي دعوته ، وفى أثناء بيان رسالته ، وربط سبحانه وتعالى حاضرهم بماضيهم ، وأشركهم سبحانه مع المشركين فِي قرن ، وقد بين سبحانه أن الباعث على هذا الضلال والتضليل هو إرادتهم الملك والحسد ، ولذا قال سبحانه: (أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا - أم يحسدون الناس علئ ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ، وبين سبحانه من بعد ذلك عاقبة الذين يكفرون بآياته سواء أكانوا ممن أوتوا الكتاب من قبل أم كانوا من المشركين. وقابل هذه العاقبة بما أفاضه الله - تعالى - من نعيم أخروى على المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت