فأوصيكم عباد الله بتقوى الله العظيم ولزوم طاعته، وأحذركم ونفسي عن عصيانه -تعالى- ومخالفة أمره؛ فهو القائل -سبحانه وتعالى-:"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ" [فصلت: 46] .
وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ نبينا محمداً عبدُ اللهِ ورسوله.
اللهم صلِّ على محمد النبي، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته وأهل بيته، كما صلَّيت على آل إبراهيم إنَّك حميدٌ مجيد.
أمَّا بعدُ: