فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94425 من 466147

وروى الِإمام أحمد في المسند ، عن مسلم بن مِخْرَاق ، عن عائشة رضي

الله عنها ، قال: ذُكر لها: أن ناساً يقرؤون القرآن في الليلة مرة أو مرتين.

فقالت: أولئك قرأوا ، ولم يقرأوا ، كنت أقوم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة التمام فكان يقرأ بالبقرة ، وآل عمران ، والنساء ، فلا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا اللّه واستعاذه ، ولا يمر بآية فيها استبشار ، إلا دعا الله ، ورَغِبَ إليه.

وروى أبو عبيد في الفضائل والغريب ، عن حذيفة رضي الله عنه قال:

صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة ، فكان إذا مر بآية رحمة سأل ، وإذا مر بآية عذاب تعوذ ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح.

ولفظه في الغريب: أنه كان يصلي من الليل ، فإذا مر بآية فيها ذكر

الجنة سأل ، وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله

سبح.

وقال: يعني ما ينزه عنه تبارك اسمه ، من أن يكون له شريك.

أو ولد وما أشبه ذلك.

وأصل التنزيه: البعد مما فيه الأدناس ، والقرب مما فيه الطهارة

والبراءة ثم كثر استعمال الناس النزهة في كلامهم حتى جعلوها في البساتين

والخضر ومعناه راجع إلى ذلك الأصل.

وله في الفضائل عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قمت مع

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فبدأ فاستاك ، ثم توضأ ، ثم قام يصلي ، فقمت معه فاستفتح البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ، ثم قرأ آل عمران ، ثم قرأ سورة النساء ، أو قال: ثم قرأ سورة ، سورة يفعل مثل ذلك.

وله عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم ليلة التمام ، فيقرأ بسورة البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ورغب ، ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا واستعاذ.

وله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه رضي الله عنه قال: كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت