بهن الدنيا وما فيها ، إحداهن: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا(31)
و (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا(40) .
و (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا(64) .
و (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) .
و (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا(110) .
وروى البخاري في فضائل القرآن ، عن يوسف بن ماهك"، أن"
عراقياً سأل أم المؤمنين عائشة رضي الله عها أن تريه مصحفاً ، فقالت:
لم ؟. قال: لعلي أؤلف القرآن عليه ، فإنه يُقْرَا غير مؤلَّف ، قالت: وما
يضرك أيه قرأت قبل ؟! إنما نزل ما نزل (منه) ، سورة من المفصل ، فيها
ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ثاب الناس إلى الِإسلام ، نزل الحلال والحرام ،
ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر ، لقالوا: لا نَدَعُ الخمر أبداً ، ولو
نزل: لا تزنوا ، لقالوا: لا نَدَعُ الزنا أبداً ، لقد نزل بمكة على محمد - صلى الله عليه وسلم - وإني لجارية ألعب: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ(46)
وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده ، قال: فأخرجت له المصحف ، فأملت عليه آي السور.
ورواه أبو عبيد عن يوسف بن ماهك ، قال: إني لعند عائشة أم
المؤمنين رضي الله عنها ، إذ جاء أعرابي فقال: يا أم المؤمنين أريني
مصحفك ؟.
قالت: لم ؟ ، قال: لعلي أؤلف القرآن عليه ، فإنَا نقرؤه غير
مؤلَّف - فذكره.
وقال في آخره: فأمليت عليه آي السور.