فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94398 من 466147

قسم منها: يموت ولا حشر له للبقاء كسائر الحيوانات، وقسم: يموت في الدنيا ويحشرون في الدنيا والآخرة؛ وهي نفوس خواص الإنسان، كما قال صلى الله عليه وسلم:"المؤمن حيًّ في الدَّارين"، على أن لها موتاً معنوياً، كما أشار إليه صلى الله عليه وسلم بقوله:"موتوا قبل أن تموتوا"، وهو الفناء في الله بالله لله ولها حياة معنوي في الدنيا كما قال تعالى: {أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} [الأنعام: 122] ؛ وهو البقاء بنور الله تعالى، ففي قوله عز وجل: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185] ، إشارة إلى: إن كل نفس مستعدة للفناء في الله ولا بد لها من موت، فمن كان موته بالأسباب تكون حياته بالأسباب، ومن كان فناؤه بالله يكون بقاؤه بالله، {وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 185] على قدر تقواكم وفجوركم، {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ} [آل عمران: 185] ، القطيعة وأخرج من جحيم الطبيعة على قدمي الشريعة والطريقة، {وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ} [آل عمران: 185] ، الحقيقة {فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185] ، {فَوْزاً عَظِيماً} [النساء: 73] ، {وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} [آل عمران: 185] ونعيمها، {إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185] ؛ أي: متاع يغتر بها المغرور والممكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت