وَالْعَمَلُ بِهِ جَائِزٌ عَقْلًا وَاجِبٌ سَمْعًا فَصْلٌ: الرِّوَايَةُ إخْبَارٌ عَنْ عَامٍّ لا يَخْتَصُّ بِ مُعَيَّنٍ وَلَا تَرَافُعَ فِيهِ مُمْكِنٌ عِنْدَ الْحُكَّامِ وَعَكْسُهُ الشَّهَادَةُ وَمِنْ شُرُوطِ رَاوٍ: عَقْلٌ وَإسْلَامٌ وَبُلُوغٌ وَضَبْطٌ وَعَدَالَةٌ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَمَنْ رَوَى بَالِغًا مُسْلِمًا عَدْلًا وَقَدْ تَحَمَّلَ صَغِيرًا ضَابِطًا ، أَوْ كَافِرًا أَوْ فَاسِقًا قُبِلَ وَهِيَ صِفَةٌ رَاسِخَةٌ فِي النَّفْسِ تَحْمِلُهُ تَرْكِ الْكَبَائِرِ وَمِنْهَا وَالرَّذَائِلِ بِلَا بِدْعَةٍ مُغَلَّظَةٍ وَتُقْبَلُ رِوَايَةُ قَاذِفٌ بِلَفْظِ الشَّهَادَةِ وَيُحَدُّ وَالصَّغَائِرُ وَهُنَّ سَوَاءٌ حُكْمًا إنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ تَكَرُّرًا يُخِلُّ بِالثِّقَةِ بِصِدْقِهِ لَمْ تَقْدَحْ لِتَكْفِيرِهَا بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ وَمَصَائِبِ الدُّنْيَا وَيُرَدُّ كَاذِبٌ وَلَوْ تَدَيَّنَ فِي الْحَدِيثِ وَتَقْدَحُ كَذْبَةٌ فِيهِ وَلَوْ تَابَ وَالْكَبِيرَةُ مَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنْيَا أَوْ وَعِيدٌ فِي الْآخِرَةِ . وَزِيدَ أَوْ لَعْنَةٌ أَوْ غَضَبٌ أَوْ نَفْيُ إيمَانٍ
وَيُرَدُّ مُبْتَدِعٌ دَاعِيَةٌ أَوْ مَعَ بِدْعَةٍ مُكَفِّرَةٍ وَلَيْسَ الْفُقَهَاءُ مِنْهُمْ فَمَنْ شَرِبَ نَبِيذًا مُخْتَلَفًا فِيهِ: حُدَّ وَيُفَسَّقُ غَيْرُ مُجْتَهِدٍ أَوْ مُقَلِّدٌ وَحَرُمَ إجْمَاعًا إقْدَامُ عَلَى مَا لَمْ يَعْلَمْ جَوَازَهُ
وَيُرَدُّ مُتَسَاهِلٌ فِي رِوَايَتِهِ وَمَجْهُولُ عَيْنٍ أَوْ عَدَالَةٍ أَوْ ضَبْطٍ لا رَقِيقٌ وَأُنْثَى وَقَرِيبٍ وَضَرِيرٍ وَعَدُوٍّ وَقَلِيلِ سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَجَاهِلٍ بِمَعْنَاهُ فِقْهٍ وَعَرَبِيَّةٍ وَعَدِيمِ نَسَبٍ وَمَجْهُولِهِ