{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [آل عمران: 157] ، سبيل الرشاد، بسيف الصدق {أَوْ مُتُّمْ} [آل عمران: 157] ، عن صفات النفس {لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ} يحبكم الله بتا، {خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} [آل عمران: 157] ، أرباب النفوس وأهل الأهواء من أوزان جمع الدنيا والحرص عليها والبخل بها، ومن وبال التنعم والتلذذ بشهواتها، {وَلَئِنْ مُّتُّمْ} [آل عمران: 158] أيها المجاهدون في جهاد النفس، {أَوْ قُتِلْتُمْ} [آل عمران: 158] أيها الصديقون في سبيل الطلب، {لإِلَى الله تُحْشَرُونَ} [آل عمران: 158] ؛ يعني: حشر المقتول بسيف الصدق والذي ماتت نفسه عن صفاتها، يكون إلى الله لا إلى غيره من الجنة والنار، وإن كان عبورها عليها، كقوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [القمر: 54 - 55] .