فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94361 من 466147

وقوله تعالى: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] ؛ أي: هم مخصوصون ومراتبهم في الدرجات العلا بقدر تقوى النفوس وتزكيتها.

ثم شرح أقسام التقوى والتزكية بقوله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ} [آل عمران: 134] ؛ أي: ينفقون أموالهم وأرواحهم في الضراء، بل ينفقون المكونات في طلب المكون، {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} [آل عمران: 134] ؛ أي: عند القدرة على إنقاذه لطلب رضاء الله تعالى: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [آل عمران: 134] ؛ يعني: يصدر منهم برؤية مصدر الأفعال إنه هو الله تعالى، {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134] ؛ يعني: الذين لهم هذه الأخلاق، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً} [آل عمران: 135] ، وهي رؤية غير الله، {أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135] ، وذلك تعلقاتها بما سوى الله، {ذَكَرُواْ اللَّهَ} [آل عمران: 135] ، بالنظر إليه ورؤيته، {فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 135] ، التجئوا إليه في قطع التعلقات عما سواه، {وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ} [آل عمران: 135] ؛ أي: ومن يستر بكنف عواطفه ذنوب وجود الأغيار إلا الله، {وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ} [آل عمران: 135] ، ولم يثبتوا على رؤية الوسائط والتعلق بتا، {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135] ،"ألا إن كل شيء ما خلا الله باطل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت