فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94352 من 466147

{وََأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ} [آل عمران: 116] ؛ يعني: نار القطيعة، {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: 116] ؛ يعني: لا يفارقونها؛ لأنهم صحبوها بالقلوب والأرواح لاستيفاء شهوات النفس والأشباح.

ثم أخبر عن نفقات أهل الشهوات بقوله تعالى: {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 117] ، إشارة في الآيات: إن الله تعالى ضرب مثل ما ينفقون في هذه الدنيا؛ أي: استيفاء اللذات النفسانية، وتمتعات الشهوات الحيوانية، وانتفاع الحظوظ الدنيوية: كمثل ريح فيها صر بالاتفاق في تحصيل المرادات النفسانية، {فَأَهْلَكَتْهُ} [آل عمران: 117] ؛ أي: الريح التي فيها صر الشهوات النفسانية أهلكت حروث الروحاني وآثاره، {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 117] في الخلقة، إذا أعطاهم حسن الاستعداد الروحاني وآثاره، {وَمَا ظَلَمَهُمُ} [آل عمران: 117] ، {وَلَكِنْْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [آل عمران: 117] ، بإبطال استعداد الروحاني وإهلاك ريع حرثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت