فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94350 من 466147

{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ} [آل عمران: 112] ذلة الطمع ومسكنة الحرص، {أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ} [آل عمران: 112] ، إلا أن يعتصموا لمحبة الله وطلبه {وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ} [آل عمران: 112] ؛ يعني: متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته، {وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ} [آل عمران: 112] ؛ يعني: وإن لم يعتصموا باءوا بغضب من الله وهو البعد عنه والطرد، {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلك بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ} [آل عمران: 112] كفران النعمة، {بِآيَاتِ اللَّهِ} [آل عمران: 112] ، التي أظهرها الله على أوليائه وأكرمهم بها على سائر الخلق لتبيين الخلق، {وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} [آل عمران: 112] ؛ أي: يميتون سنن الأنبياء وسيرهم بإظهار أباطيلهم في طلب الدنيا والحرص عليها، وكتمان الحق بترك طلبه، {ذلك بِمَا عَصَوْاْ} [آل عمران: 112] ؛ أي: لسبب أنهم عصوا الله في أوامره وطلبه وترك غيره، كما قال تعالى {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ} [الأنعام: 91] وعصوا الرسول في دعوته إياهم إلى الله وكان {وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً} [الأحزاب: 46] ، {وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} [آل عمران: 112] ، يتجاوزون عن سنن الاستقامة ويتناكبون عن الصراط المستقيم الذي هو {صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سبأ: 6] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت