وُجُودِهِ وُجُودٌ وَلَا عَدَمٌ لِذَاتِهِ فَإِنْ أَخَلَّ عَدَمُهُ بِحِكْمَةِ السَّبَبِ فَ شَرْطُ السَّبَبِ كَقُدْرَةٍ عَلَى تَسْلِيمِ مَبِيعٍ وَإِنْ اسْتَلْزَمَ عَدَمُهُ حِكْمَةً تَقْتَضِي نَقِيضَ الْحُكْمِ فَ شَرْطُ الْحُكْمِ . وَهُوَ عَقْلِيٌّ كَحَيَاةٍ لِعِلْمٍ وَشَرْعِيٌّ ، كَطَهَارَةٍ لِصَلَاةٍ . وَلُغَوِيٌّ ، كَأَنْتِ طَالِقٌ إنْ قُمْت ، وَهَذَا كَالسَّبَبِ وَعَادِيٌّ ، كَغِذَاءِ الْحَيَوَانِ وَمَا جُعِلَ قَيْدًا فِي شَيْءٍ لِمَعْنًى كَشَرْطٍ فِي عَقْدٍ فَ كَ شَرْعِيٍّ . وَاللُّغَوِيُّ: أَغْلَبُ اسْتِعْمَالِهِ فِي سَبَبِيَّةٍ عَقْلِيَّةٍ وَشَرْعِيَّةٍ وَاسْتُعْمِلَ لُغَةً فِي شَرْطٍ لَمْ يَبْقَ لِمُسَبِّبٍ شَرْطٌ سِوَاهُ . وَالْمَانِعُ مَا يَلْزَمُ مِنْ وُجُودِهِ الْعَدَمُ ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْ عَدَمِهِ وُجُودٌ وَلَا عَدَمٌ لِذَاتِهِ وَهُوَإمَّا لِحُكْمِ كَأُبُوَّةٍ فِي قِصَاصٍ أَوْ لِسَبَبِهِ كَدَيْنٍ مَعَ مِلْكِ نِصَابٍ وَنَصْبُ هَذِهِ مُفِيدَةً مُقْتَضَيَاتِهَا حُكْمٌ شَرْعِيٌّ . وَمِنْهُ فَسَادٌ وَصِحَّةٌ وَهِيَ فِي عِبَادَةٍ: سُقُوطُ الْقَضَاءِ بِالْفِعْلِ وَفِي مُعَامَلَةٍ: تَرَتُّبُ أَحْكَامِهَا الْمَقْصُودَةِ بِهَا عَلَيْهَا وَيَجْمَعُهُمَا تَرَتُّبُ أَثَرٍ مَطْلُوبٍ مِنْ فِعْلٍ عَلَيْهِ فَبِصِحَّةِ عَقْدٍ يَتَرَتَّبُ أَثَرُهُ وَعِبَادَةٍ إجْزَاؤُهَا ، وَهُوَكِفَايَتُهَا فِي إسْقَاطِ التَّعَبُّدِ وَيَخْتَصُّ بِهَا وَكَصِحَّةِ قَبُولٍ وَنَفْيِهِ ، كَنَفْيِ إجْزَاءٍ ، وَشَرْعِيَّةٌ ، كَمَا هُنَا وَعَقْلِيَّةٌ ، كَإِمْكَانِ الشَّيْءِ وُجُودًا وَعَدَمًا وَعَادِيَّةٌ ، كَمَشْيٍ وَنَحْوِهِ ، وَبُطْلَانٌ وَفَسَادٌ مُتَرَادِفَانِ ، يُقَابِلَانِ الصِّحَّةَ الشَّرْعِيَّةَ .