وَإِنَّ: الواو: استئنافيَّة. وإِنَّ: حرف مشبه بالفعل. مِنْ أَهْلِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"إِنَّ". الْكِتَابِ: مضاف إليه مجرور. لَمَنْ: اللام: لام الابتداء وتفيد التوكيد، ودخلت على اسم"إِنَّ". و"مَنْ":
1 -يجوز أن تكون اسمًا موصولًا، وهو الأظهر، ولم يذكر الهمذاني غيره. .
2 -وأن تكون نكرة موصوفة، وهي على الحالين في محل نصب اسم"إِنَّ".
يُؤْمِنُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: مستتر تقديره"هو"، وهو عائد الموصول. بِاللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يُؤْمِنُ". وَمَا: الواو: عاطفة، مَا: اسم موصول مبني في محل جر؛ معطوف على لفظ الجلالة. أُنْزِلَ: فعل ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل مستتر تقديره"هو"، وهو عائد الموصول.
إِلَيْكُمْ: إِلَى: حرف جر، والكاف: ضمير في محل جر بـ"إِلَى"،
والجار والمجرور متعلّقان بـ"أُنْزِلَ". وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ: مثل"وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ".
خَاشِعِينَ فيه ما يأتي:
1 -حال:
أ - من الضمير في"يُؤْمِنُ"وجَمَعه حَمْلًا على معنى"مَنْ"كما جَمَع في قوله:"إِلَيْهِمْ"، وبدأ بالحمل على اللفظ في"يُؤْمِنُ"فأفرد، لأنه الأولى. كذا عند أبي حيان. وإذ اجتمع حمل على اللفظ وحمل على المعنى فالأولى أن يبدأ بالحمل على اللفظ.
ب - من الضمير في"إِلَيْهِمْ"، فالعامل فيه"أُنْزِلَ"، أو من الضمير في إليكم.
ج - من الضمير في"يَشْتَرُونَ"، وتقديم ما في حيّز"لَا"عليها جائز على الصحيح.
2 -صفة لـ"مَنْ"إذا قلنا إنها نكرة موصوفة.
للَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ:
1 -خَاشِعِينَ، أي: لأجل اللَّه.
2 -لَا يَشْتَرُونَ. ذكره أبو البقاء، وقال:"وهو في نيَّة التأخير، أي: لا يشترون بآيات اللَّه ثمنًا قليلًا لأجل اللَّه".
* وجملة"وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"يُؤْمِنُ بِاللَّهِ":
1 -لا محل لها؛ صلة الموصول.
2 -أو في محل نصب صفة إذا كانت"مِنْ"نكرة موصوفة.
* وجملة"أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول الأول.
* وجملة"أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول الثاني.