3 -بمحذوف خبر، أي: ذلك من عند اللَّه. نقله أبو البقاء.
والوجهان الأخيران على جعل"نُزُلًا"جمع (نازل) .
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَمَا: الواو: استئنافيَّة، ومَا: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ. عِنْدَ: ظرف مكان منصوب متعلّقٌ بمحذوف صلة"مَا". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. خَيْرٌ: خبر مرفوع.
لِلْأَبْرَارِ: جار ومجرور متعلقان:
1 -بمحذوف صفة لـ"خَيْرٌ".
2 -بـ"خَيْرٌ".
3 -بمحذوف خبر و"خَيْرٌ"خبر ثان.
4 -بمحذوف حال من الضمير في الظرف، نقله أبو البقاء.
وقال:"وهذا بعيد؛ لأن فيه الفصل بين المبتدأ والخبر بحال هي لغيره، والفصلَ بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ، وذلك لا يجوز في الاختيار".
* وجملة"الَّذِينَ اتَّقَوْا"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"اتَّقَوْا"لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة"لَهُمْ جَنَّاتٌ"في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ".
* وجملة"تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ":
1 -في محل رفع صفة لـ"جَنَّاتٌ".
2 -أو في محل نصب حال من الضمير المستكن في"لَهُمْ".
قال مكي: "وإن شئت في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في"لَهُمْ"إذ هو كالفعل المتأخر بعد الفاعل إن رفعت"جَنَّاتٌ"بالابتداء، فإن رفعتها بالاستقرار لم يكن في"لَهُمْ"ضمير مرفوع؛ إذ هو كالفعل المتقدم على فاعله، فافهمه".
* وجملة"وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
{وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) }
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ: