* وجملة"مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة. والمصدر المؤول من (أَنْ يَذَر) في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بخبر كان المحذوف، أي: ما كان اللَّه مريدًا لأن يذر المؤمنين، وهذا قول البصريين، أما الكوفيون فقالوا: إن اللام زائدة لتأكيد النفي وأن الفعل وما عمل فيه بعدها هو خبر (كان) ، واللام عندهم هي العاملة النصب في الفعل بنفسها لا بإضمار (أَنْ) ، والتقدير عندهم: ما كان اللَّه يذرُ المؤمنين.
* وجملة"يَذَرَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي، وعند أهل الكوفة في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"أَنْتُمْ عَلَيْهِ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي"مَا".
* وجملة"يَمِيزَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي. والمصدر المؤول من (أن يميز) في محل جر بـ حَتَّى. والجار والمجرور متعلّقان بـ"يَذَرَ".
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ:
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ: الواو: عاطفة. و"مَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ"مثل"مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ"، والكاف: في محل نصب مفعول به. عَلَى الْغَيْبِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يطلع". وَلَكِنَّ: الواو: عاطفة. وَلَكِنَّ: حرف مشبّه بالفعل للاستدراك. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"لَكِنَّ"منصوب. يَجْتَبِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل مستتر تقديره"هو". مِنْ رُسُلِهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَجْتَبِي"والهاء: في محل جر مضاف إليه. مَنْ: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به. يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره"هو"، ومفعول"يَشَاءُ"محذوف أي: من يشاء إطلاعه على الغيب، ومفعول المشيئة محذوف غالبًا.
* وجملة"وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية"مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ. . ."وعند القرطبي: كلام مستأنف.
* وجملة"يُطْلِعَكُمْ"لا محل لها صلة الموصول الحرفي، أو في محل نصب خبر عند الكوفيين.
* وجملة"لَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"وَمَا كَانَ. . .".