2 -في محل رفع صفة لـ"أَحْيَاءٌ"، فإن أعربنا الظرف وصفًا أيضًا فيكون هذا جاء على الأحسن؛ وهو أنه إذا وصف بظرف وجملة فالأحسن تقديم الظرف وعديله؛ لأنه أقرب إلى المفرد.
3 -في محل نصب حال من الضمير في"أَحْيَاءٌ"، أي: يحيون مرزوقين.
4 -في محل نصب حال من الضمير المستكن في الظرف، والعامل فيه في الحقيقة العامل في الظرف.
{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) }
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: فَرِحِينَ: فيها ما يأتي:
1 -حال من:
أ - الضمير في"أَحْيَاءٌ".
ب - أو من الضمير في الظرف"عند".
ج - أو من الضمير في"يُرْزَقُونَ".
2 -منصوب على المدح.
بِمَا: الباء حرف جر، ومَا: اسم موصول مبني في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلّقان بـ"فَرِحِينَ". آتَاهُمُ: آتَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. مِنْ فَضْلِهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وفي تعليق الجار والمجرور ما يأتي:
1 -بـ"آتَاهُمُ"وتكون"مِنْ"للسببية، أو لابتداء الغاية.
2 -بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد على الموصول، وتكون"مِنْ"للتبعيض، والتقدير: بما آتاهموه كائنًا من فضله.
* وجملة"آتَاهُمُ اللَّهُ. . ."لا محل لها من الإعراب، صلة الموصول.
وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ: