وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ: الواو: عاطفة والباقي مثل:"إِنْ يَنْصُرْكُمُ"والفاعل مستتر تقديره"هو". فَمَن: الفاء: رابطة لجواب الشرط. مَنْ: اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ. ذَا: اسم إشارة مبني في محل رفع خبر المبتدأ. الَّذِي: اسم موصول مبني في محل رفع بدل من"ذَا". يَنْصُرُكُم: فعل مضارع مرفوع، والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل: مستتر تقديره"هو"وهو العائد. مِنْ بَعْدِهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَنْصُرُ"، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
وفي عائدها وجهان:
1 -أنها تعود على اللَّه تعالى، وهو الأظهر، وفيه احتمالان:
أ - أن يكون ذلك على حذف مضاف، أي: من بعد خذلانه.
ب - أنه لا يحتاج إلى ذلك، أي: إنكم إذا جاوزتموه إلى غيره وقد خذلكم فمن تجاوزون إليه وينصركم.
2 -أنها تعود على"الخذلان"المفهوم من الفعل.
* والجملة الشرطية"وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.
* وجملة"يَخْذُلْكُمْ"مثل جملة"يَنْصُرُكُمْ".
* وجملة"مَن ذَا الَّذِي. . ."في محل جزم جواب شرط جازم مقترن بالفاء.
* وجملة"يَنْصُرْكُمُ"لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِي".
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ: وَعَلَى اللَّهِ: الواو: عاطفة، وعَلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَتَوَكَّل". فَلْيَتَوَكَّلِ: الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر، واللام: لام الأمر. ويَتَوَكَّل: مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين. الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"لْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"جواب شرط مقدر، أي: إن أراد المؤمنون النصر فليتوكلوا على اللَّه.
* وجملة الشرط المقدرة معطوفة على الاستئنافية لا محل لها من الإعراب.
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) }
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ: وَمَا: الواو استئنافيَّة، ومَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناقص