فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 94032 من 466147

لهم ولك أن تجعلها مستأنفة بمثابة التعليل والسين حرف استقبال يفيد التوكيد ويطوقون فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل وما اسم موصول منصوب بنزع الخافض أي بما بخلوا به. وبه جار ومجرور متعلقان ببخلوا ويوم القيامة ظرف زمان متعلق بيطوقون ولك أن تعلقه بمحذوف حال (وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) الواو استئنافية وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وميراث السماوات مبتدأ مؤخر والأرض عطف على السماوات (وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ وبما جار ومجرور متعلقان بخبير وجملة تعملون صلة الموصول وخبير خبر.

البلاغة:

في هذه الآية:

1 -الطباق بين خير وشر وبين السماوات والأرض فالكلام مقابلة.

2 -الالتفات: فقد انتقل من الغيبة إلى الخطاب بقوله تعملون زيادة فِي النكال وتأكيدا للوعيد والانذار.

الفوائد:

1 -قرئ ولا تحسبن بالتاء فلا حذف فِي الكلام لأن الذين هو المفعول الأول وخيرا هو المفعول الثاني ويرد على هذا إشكال وهو أن أصل مفعولي حسب وأخواتها المبتدأ والخبر ولا يظهر ذلك فِي الآية لعدم صحة الحمل ، والجواب عن هذا الأشكال أن فِي الآية إيجازا

والتقدير ولا تحسبن بخل الذين يبخلون بإظهار ما آتاهم اللّه هو خيرا لهم فيتم تقدير الكلام.

2 -حذف أحد مفعولي القلوب يكون للاختصار إذا كان هناك دليل عليه وقد أجازه الجمهور واستدلوا عليه بالآية وبقول عنترة العبسي:

ولقد نزلت فلا تظنّي غيره مني بمنزلة المحب المكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت