4 -قالت أم سلمة يا رسول الله: لا نسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشيء فأنزل الله تعالى: فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى .. رواه سعيد بن منصور وغيره.
5 -ثبت في الصحيحين أن رجلا قال يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، أيكفر الله عني خطاياي؟ قال: نعم ثم قال: كيف قلت:؟ فأعاد عليه ما قال، فقال نعم إلا الذي قاله لي جبريل آنفا أي الدين.
6 -كان شداد بن أوس يقول: «أيها الناس لا تتهموا الله في قضائه فإنه لا يبغي على مؤمن، فإذا أنزل بأحدكم شيئا مما يحب فليحمد الله، وإذا أنزل به شيئا مما يكره فليصبر وليحتسب فإن الله عنده حسن الثواب» .
7 -قال عبد الله بن عمر «إنما سماهم الله الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالديك عليك حقا، كذلك لولدك عليك حق.
8 -قال أبو الدرداء: ما من مؤمن إلا والموت خير له، وما من كافر إلا والموت خير له، ومن لم يصدقني فإن الله يقول: وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ ويقول:
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ، إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
9 -ثبت في الصحيحين عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين، فذكر منهم رجلا من أهل الكتاب، آمن بنبيه وآمن بي» .
10 -قال الحسن البصري في تفسير قوله تعالى: اصْبِرُوا وَصابِرُوا أمروا أن يصبروا على دينهم الذى ارتضاه الله لهم، وهو الإسلام، فلا يدعوه لسراء ولا لضراء، ولا لرخاء، حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء الذين يكتمون دينهم.