فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93759 من 466147

أبد الآبدين . والنعمة القليلة إذا كانت سبباً للمضرة العظيمة لم تكن فِي الحقيقة نعمة ولهذا استدرك وقال {لكن الذين اتقوا} الآية ، ويدخل فِي التقوى الأوامر والنواهي . والنزل ما يعدّ للضيف ويعجل ، ومن هنا تمسك به بعض الأصحاب فِي الرؤية لأنه لما كانت الجنة بكليتها نزلاَ فلا بد من شيء آخر يكون اصلاً بالنسبة إليها ، قلت: يحتمل أن يكون قوله: {وما عند الله باق} [النحل: 96] إشارة إليه وهو مقام العندية والقرب الذي لا يوازيه شيء من نعيم الجنة . وقيل: المعنى وما عند الله من الكثير الدائم خير للأبرار مما يتقلب فيه الفجار من القليل الزائل ، وانتصاب {نزلاً} على الحال من {جنات} لتخصيصها بالوصف ، والعامل معنى الاستقرار فِي لهم ، أو هو مصدر مؤكد كأنه قيل: رزقاً أو عطاء ، أو نصب على التفسير كما قلنا فِي {ثواباً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت