فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93641 من 466147

ومن قرأ بالتاء أجراه على الحكاية عن الميثاق ، وما هو كان المعنى قلنا لهم لتبيننه ، واختار الطبري وغيره الياء لقوله {فَنَبَذُوهُ} ولم يقل فنبذتموه . والمعنى اذكر يا محمد إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب من اليهود وغيرهم ليبينن أمرك الذي فِي كتابهم للناس ولا يكتمونه ، {فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ} إن كتموا أمر الله عز وجل وضيعوه ، ونقضوا ميثاقه {واشتروا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً} أي: عرضاً رخيصاً من عرض الدنيا: قبلوا [الرشا] على تركه وكتمانه ، ورضوا بالرياسة فِي الدنيا ، [وكتبوا ما كتبوا بأيديهم ، وقالوا هذا من عند الله ، وحرفوها بثمن قليل أخذوه عليها ، وكل ما فِي الدنيا] قليل {فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} به والذي عنى به فِي هذه الآية: اليهود.

وقيل: عنى بها كل من اوتي علماً بأمر الدين.

قال قتادة: هذا ميثاق أخذه الله عز وجل على أهل العلم فمن علم شيئاً ، فليعلمه ، وإياكم كتمان العلم فإن كتمانه هلكة .

قال ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه: إنه كان يقرأ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ويقول: والمعنى وإذ أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم ألا يكتموهم شيئاً ، فنبذه القوم وراء ظهورهم أي تركوا ما بلغت إليهم الرسل . فالذين أوتوا الكتاب هم الرسل فِي قوله ، والضمير فِي {فَنَبَذُوهُ} يعود على الناس.

قوله: {لاَ تَحْسَبَنَّ الذين يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوْاْ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت