وأخرج البخاري والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تعس عبد الدينار ، وعبد الدرهم ، وعبد الخميصة ، وعبد القطيفة. إن أعطي رضي ، وإن لم يعط سخط ، تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه فِي سبيل الله ، أشعث رأسه مغبرة قدماه ، إن كان فِي الحراسة كان فِي الحراسة ، وإن كان فِي الساقة كان فِي الساقة. إن استأذن لم يؤذن له ، وإن شفع لم يشفع".
وأخرج مسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه فِي سبيل الله ، يطير على متنه كلما سمع هيعة أو قزعة طار على متنه ، يبتغي القتل والموت من مظانه. ورجل فِي غنيمة فِي رأس شعفة من هذه الشعف ، أو بطن واد من هذه الأودية ، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ، ليس من الناس إلا فِي خير".
وأخرج البيهقي عن أم مبشر تبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال"خير الناس منزلة رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه".
وأخرج البيهقي عن أبي أمامة قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن أحرس ثلاث ليال مرابطاً من وراء بيضة المسلمين أحب إليّ من أن تصيبني ليلة القدر فِي أحد المسجدين. المدينة أو بيت المقدس."
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مات مرابطاً فِي سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر."وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن المرابط فِي سبيل الله أعظم أجراً من رجل جمع كعبيه رياد شهر صيامه وقيامه".