وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط. فذلكم الرباط. فذلكم الرباط".
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي غسان قال: إن هذه الآية إنما أنزلت فِي لزوم المساجد {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا} .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم فِي الآية قال: أمرهم أن يصبروا على دينهم ولا يدعوه لشدة ، ولا رخاء ، ولا سراء ، ولا ضراء. وأمرهم أن يصابروا الكفار ، وأن يرابطوا المشركين.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي فِي الآية قال: اصبروا على دينكم ، وصابروا الوعد الذي وعدتكم ، ورابطوا عدوّي وعدوكم حتى يترك دينه لدينكم ، واتقوا الله فيما بيني وبينكم ، لعلكم تفلحون غداً إذا لقيتموني.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة فِي الآية قال: اصبروا على طاعة الله ، وصابروا أهل الضلالة ، ورابطوا فِي سبيل الله.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الشعب عن زيد بن أسلم فِي الآية قال: اصبروا على الجهاد ، وصابروا عدوكم ، ورابطوا على دينكم.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن فِي الآية قال: اصبروا عند المصيبة ، وصابروا على الصلوات ، ورابطوا: جاهدوا فِي سبيل الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير فِي الآية قال: اصبروا على الفرائض ، وصابروا مع النبي صلى الله عليه وسلم فِي الموطن ، ورابطوا فيما أمركم ونهاكم.