نتماشا إلى شعب العجوز فنتحدث فيه بقية ليلتنا هذه قال ان شئتم فخرجوا يتماشون فمشوا ساعة فقال أبو نائلة نجد منك ريح الطيب قال تحتى فلانة من أعطر نساء العرب - قال فتأذن لي ان أهم قال نعم فادخل أبو نائلة يده في رأس كعب ثم شم يده فقال ما رايت كالليلة طيبا أعطر قط وكان كعب يدهن بالمسك الغتيت بالماء والعنبر حتى يتلبد في صدغيه وكان جعدا جميلا - ثم مشى أبو نائلة ساعة ثم عاد لمثلها حتى اطمان إليه وسلسلت يده في شعره - ثم عاد فاخذ بقرون رأسه حتى استمكن وقال لاصحابه اضربوا عدو الله فاختلف أسيافهم فلم تغن شيئا قال محمد بن مسلمة فذكرت مغولا في سيفى فاخذته وقد صاح عدو الله صيحة لم يبق حولنا حصن الا أوقدت عليه نار قال فوضعته في تندؤته ثم تحاصلت عليه حتى بلغت عانته ووقع عدو الله - وعند ابن سعد فطعن أبو عيس في