الأمر سيصير إلى هذا فقال أبو نائلة ان معى أصحابا أردنا ان تبيعنا طعامك ونرهنك ونوثق لك وتحسن في ذلك قال ترهنونى ابناءكم قالوا انا نستحيى ان نعير أبناءنا فيقال هذا رهينة وسق وهذا رهينة وسقين قال ... ...
ترهنونى نساءكم قالوا كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب ولا نأمنك واية أمرأة تمتنع منك لجمالك ولكنا نرهنك الحلقة يعنى السلاح وقد علمت حاجتنا إلى السلاح قال نعم ان في السلاح لوفاء وأراد أبو نائلة ان لا ينكر السلاح إذا راه فواعده ان يأتيه فرجع أبو نائلة إلى أصحابه فاخبرهم فاجمعوا أمرهم على ان يأتوه إذا امسى لميعاده - ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشاء فاخبروه روى ابن إسحاق وأحمد بسند صحيح عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى معهم إلى بقيع الغرقد ثم وجههم ثم قال انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته في ليلة مقمرة مثل النهار ليلة اربع عشرة من شهر ربيع الأول - فمضوا حتى انتهوا إلى حصن ابن الأشرف ليلا وقال أبو نائلة لاصحابه انى فاتل شعره فاذا رايتمونى استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه فهتف به أبو نائلة وكان ابن الأشرف حديث عهد بعرس فوثب في ملحفه فاخذت أمرأته بناحيتها وقالت انك أمرؤ محارب وان اصحاب الحرب لا ينزلون في هذه الساعة وانى اسمع صوتا يقطر منه الدم فكلّمهم من فوق الحصن فقال انه ميعاد عليّ وإنما هو ابن أختي محمد بن مسلمة ورضيعى أبو نائلة لو وجدوني نائما ما أيقظوني وان الكريم إذا دعى إلى طعنة بليل أجاب - فنزل إليهم متوشحا بملحفة يفوح منها ريح الطيب فتحدث معهم ساعة ثم قالوا يا ابن الأشرف هل لك في ان