قوله: (نزلت فِي ابن سلام وأصحابه) .
أخرجه ابن جرير عن ابن جرير.
قوله:(وقيل فِي أربعين من نجران واثنين وثلاثين من الحبشة وثمانية من الروم كانوا
نصارى فأسلموا).
قوله: (وقيل فِي أصحمة النجاشي لما نعاه جبريل ...) الحديث.
أخرجه ابن عدي فِي الكامل من حديث جابر ، والثعلبي والواحدي من حديث ابن
عباس.
والعلج فِي الأصل: القوي الغليظ من الكفار.
وقال الشيخ سعد الدين: النجاشي بفتح النون وتخفيف الجيم والياء ساكنة . اهـ
وقال ابن الأثير فِي النهاية: الياء مشددة . وقيل: الصواب تخفيفها . اهـ
وقال الزركشي فِي نكت العمدة: نونه مفتوحة فِي المشهور ، وزعم ابن دحية وابن
السيد أنه بكسرها أيضاً.
قال: وأصحمة: بالحاء المهملة والحبشة يقولوه بالخاء المعجمة .
وذكر مقاتل فِي نوادر التفسير من تأليفه أنَّ اسمه مكحول بن صعصعة ، توفي فِي رجب
سنة تسع.
قوله: (وتخصيصه بعد الأمر بالصبر ...) .
قال الطَّيبي: لأنَّ المصابرة نوع خاص من الصبر ، فهو من باب قوله (وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ) . اهـ
قولة: (من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة) .
أخرجه مسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة نحوه.
قوله: (من رابط يوما وليلة فِي سبيل اللَّه كان كعدل صيام شهر رمضان وقيامه)
الحديث أخرجه أحمد وابن أبي شيبة فِي المصنف من حديث سلمان بهذا اللفظ ،
وأصله عند مسلم بمعناه.
قال الشيخ سعد الدين: كعدل: هو بالفتح: المثل من غير الجنس ، وبالكسر: المثل
من الجنس . اهـ
قوله:(من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى اللَّه عليه وملائكته حتى
تغيب الشمس)
أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس.
قوله: (من قرأ سورة آل عمران أعطي بكل آيهَ منها أماناً على جسر جهنم) .
هذا من الحديث الموضوع الذي روي عن أبي بن كعب فِي فضائل القرآن سورة سورة