فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93425 من 466147

(ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) وهذا كيف يتصور فِي قوله (لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) ؟

وتقرير الجواب: أنَّ مفهوم الآية دل على أنه عادل ، والعدل مستلزم لعقاب المسيء

وإثابة المحسن ، كأنه قيل: ذلك العذاب بسبب فعلكم وبسبب أنَّ اللَّه عادل لا يترك

معاقبة المسيء ، فحصلت الجهة الجامعة . اهـ

قوله: (ولا ذاكر اللَّه إلا قليلًا)

هو لأبي الأسود الدؤلي وصدره: فألفيته غير مستعتب.

وأول الأبيات:

رأيت امرئ كنت لم أبله ... أتاني فقال اتخذني خليلا

فخاللته ثم أكرمته ... ولم أستفد من لدنه فتيلا

فوافيته حين جربته ... كذوب اللسان سؤولاً بخيلا

فذكرته ثُمَّ عاتبته ... عتاباً رفيقاً وقولاً جميلا

فألفيته ... البيت.

قال الشيخ سعد الدين: الأصل (ذاكرٍ) بالتنوين مجروراً معطوفاً على (مستعتب) ولا

إضافة لأنَّ (اللَّه) منصوب واسم الفاعل معتمد على النفي أو على المبتدأ فِي التقدير

كما تقول: أنت غير ضارب زيدا ؛ أي: لا ضارب ، والمعنى: ذكرته ما كان بيننا من

العهود والمودات وعاتبته أدنى عتاب فما وجدته طالباً رضاي ، يقال: استعتبته فأعتبني

، أي: استرضيته فأرضاني . اهـ

قوله:(ويؤيده قوله عليه الصلاة والسلام: القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر

النار).

أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

واستدرك عليه الشيخ ولي الدين العراقي بأنه ورد أيضاً من حديث أبي هريرة أخرجه

الطبراني فِي معجمه الأوسط.

قوله: (وعن النبي - صلى اللَّه عليه وسلم -: من أحب أن يزحزح عن النار ...) الحديث اهـ

أخرجه مسلم من حديث عبد اللَّه بن عمرو.

وقال الطَّيبي: الضمير المستتر فِي (يؤتى) راجع إلى ما.

في الأساس: أتى إليه إحساناً إذا فعله ، أي: يحسن إلى الناس ما يحب أن يحسن

إليه . اهـ

قوله: (على المستام) .

قال الطَّيبي: أي المشتري . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت