فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93340 من 466147

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي فِي الشعب عن ابن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن أول ثلة الجنة الفقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره. إذا أُمِروا سمعوا وأطاعوا ، وإن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض حتى يموت وهي فِي صدره ، وأن الله يدعو يوم القيامة الجنة فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول: أين عبادي الذين قاتلوا فِي سبيلي ، وقُتِلوا وأوذوا فِي سبيلي ، وجاهدوا فِي سبيلي ؟! أدخلوا الجنة فيدخلونها بغير عذاب ولا حساب ، ويأتي الملائكة فيسجدون ويقولون: ربنا نحن نسبح لك الليل والنهار ونقدس لك ، من هؤلاء الذين آثرتهم علينا ؟ فيقول: هؤلاء عبادي الذين قاتلوا فِي سبيلي ، وأوذوا فِي سبيلي. فتدخل الملائكة عليهم من كل باب {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} [الرعد: 24] ".

وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال"قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي ؟ قلت: الله ورسوله أعلم! قال: المهاجرون ، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فتقول لهم الخزنة: أوقد حوسبتم ؟ قالوا: بأي شيء نحاسب وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا فِي سبيل الله حتى متنا على ذلك! قال: فيفتح لهم فيقيلون فيه أربعين عاماً قبل أن يدخل الناس".

وأخرج أحمد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"دخلت الجنة فسمعت فيها حشفة بين يدي فقلت: ما هذا ؟ قال: بلال ، فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين ، ولم أر أحداً أقل من الأغنياء والنساء. قيل لي: أما الأغنياء فهم بالباب يحاسبون ويمحصون ، وأما النساء فألهاهن الأحمران: الذهب والحرير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت