نخرج من كل هذا برؤية واضحة هي أن الفكر وحده لا يكفي وإذا قال واحد: إن إيماني حسن فلا تأخذني بالمسائل الشكلية، نرد عليه قائلين: إن الله ليس فِي حاجة إلى ذلك، ولكنه يطلب منك أن تعمر الكون بحركتك، وأبرك الحركات وأفضلها أن ترسخ منهج الله فِي الأرض؛ لأنك إن رسخت منهج الله فِي الأرض، أدمت للوجود جماله. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 1966 - 1967}