وزر الكفر لا غير، وأما غيره من المعاصي فلا يكفر إلا بتوبة عنه بخصوصه كما ذكره البيهقي، واستدل عليه بقوله صلى الله عليه وسلم:"إن أحسن فِي الإسلام لم يؤاخذ بالأول ولا بالآخر وإن أساء فِي الإسلام أخذ بالأول والآخر"ولو كان الإسلام يكفر سائر المعاصي لم يؤاخذ بها إذا أسلم، وأجيب بأنه مع اعتبار ما ذكر من شبه التوزيع يهون أمر الخلاف كما لا يخفى على أرباب الإنصاف فتدبر. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 4 صـ 169 - 170}