فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93261 من 466147

وقرأ طلحة بن مصرف: وقتلوا وقاتلوا بضم قاف الأولى ، وتشديد التاء ، وهي فِي التخريج كالقراءة الأولى.

وقرأ أبو رجاء والحسن:

{وقاتلوا وقتلوا} بتشديد التاء والبناء للمفعول ، أي قطعوا فِي المعركة.

{لأكفرنّ عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار} لأكفرن: جواب قسم محذوف ، والقسم وما تلقى به خبر عن قوله: {فالذين هاجروا} وفي هذه الآية ونظيرها من قوله: {والذين هاجروا فِي الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم} {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} وقول الشاعر:

جشأت فقلت اللذ خشيت ليأتين ...

وإذا أتاك فلات حين مناص

رد على أحمد بن يحيى ثعلب إذ زعم أن الجملة الواقعة خبراً للمبتدأ لا تكون قسمية.

{ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب} انتصب ثواباً على المصدر المؤكد ، وإن كان الثواب هو المثاب به ، كما كان العطاء هو المعطى.

واستعمل فِي بعض المواضع بمعنى المصدر الذي هو الإعطاء ، فوضع ثواباً موضع إثابة ، أو موضع تثويباً ، لأنَّ ما قبله فِي معنى لأثيبنهم.

ونظيره صنع الله ووعد الله.

وجوّز أن يكون حالاً من جنات أي: مثاباً بها ، أو من ضمير المفعول فِي: {ولأدخلنهم} أي مثابين.

وأن يكون بدلاً من جنات على تضمين ، ولأدخلنهم معنى: ولأعطينهم.

وأن يكون مفعولاً بفعل محذوف يدل عليه المعنى أي: يعطيهم ثواباً.

وقيل: انتصب على التمييز.

وقال الكسائي: هو منصوب على القطع ، ولا يتوجه لي معنى هذين القولين هنا.

ومعنى: من عند الله ، أي من جهة فضل الله ، وهو مختص به ، لا يثيبه غيره ، ولا يقدر عليه.

كما تقول عندي ما تريد ، تريد اختصاصك به وتملكه ، وإن لم يكن بحضرتك.

وأعربوا عنده حسن الثواب مبتدأ ، وخبراً فِي موضع خبر المبتدأ الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت