فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93230 من 466147

قوله: {فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} هذا متسبب عن قوله: {رَبَّنَآ مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً} أي فحيث وحدناك ونزهناك عن النقائض فقنا عذاب النار، لأن النار جزاء من عصى ولم يوحد.

قوله: {إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ} إلخ هذا علة لما قبله، والمعنى إنما طلبنا الوقاية من عذاب النار، لأن من أدخلته النار فقد أخزيته.

قوله: (للخلود فيها) جواب عن سؤال مقدر تقديره أن قوله تعالى:

{يَوْمَ لاَ يُخْزِى اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ} [التحريم: 8] يقتضي أن جميع المؤمنين غير مخزيين، مع أن بعض العصاة منهم يدخل النار تطهيراً لما اقترفه، وهذه الآية تدل على أن من دخل النار مخزي وأن مؤمناً. فأجاب المفسر بحمل هذه الآية على الكفار.

قوله: (زائدة) أي للتوكيد في المبتدأ المؤخر، وقوله: {لِلظَّالِمِينَ} خبر مقدم.

قوله: {مُنَادِياً} أي داعياً وهو على حذف مضاف أي نداء مناد قوله: {يُنَادِي} صفة لمنادياً على الصحيح، خلافاً لمن جعله مفعولاً ثانياً لسمع لأنه لا تنصب إلا مفعولاً واحداً على الصحيح.

قوله: (وهو محمد) أي فإسناد النداء إليه حقيقي، وقوله: (أو القرآن) أي فإسناد النداء إليه مجازي، والمعنى منادى به.

قوله: {أَنْ آمِنُواْ} أن تفسيرية، وقوله: {بِرَبِّكُمْ} أي صدقوا بأنه يجب له كل كمال، ويستحيل عليه كل نقيص.

قوله: {فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا} أي استرها عن أعين الخلق، وقوله: {وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا} أي غطها عنا فلا تؤاخذنا بها وامحها من المصحف، وهو ترقي عظيم في طلب المغفرة، فهو من عطف الخاص على العام.

قوله: (بالعقاب عليها) أي ولا بالعتاب عليها.

قوله: {وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ} أي احشرنا معهم واجعلنا في زمرتهم، والمراد بالأبرار المطهرون الذين لم يفعلوا ذنوباً.

{رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}

قوله: {وَآتِنَا} معطوف على محذوف، تقديره حقق لنا ما ذكروا {وَآتِنَا} .

قوله: (من الرحمة والفضل) بيان لما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت