قوله: (بالياء والتاء في الفعلين) أي وهما ليبيننه ولا يكتمونه وهما قراءتان سبعيتان فعلى الياء إخبار عنهم وعلى التاء حكاية للحال الماضية.
قوله: {فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ} كناية عن عدم التمسك به، لأن من لم يتمسك بشيء ولم يعتنه طرحه خلف ظهره.
قوله: (شراؤهم) أشار به إلى أن ما مؤولة بمصدر فاعل بئس، وقوله: (هذا) هو المخصوص بالذم، وهذه الآية وإن وردت في الكفار تجر بذيلها على عصاة المؤمنين الذين يكتمون الحق وينصرون الباطل.
قوله: (بالياء والتاء) فعلى التاء الخطاب للنبي أو لمن يصلح له الخطاب و {الَّذِينَ} مفعول أول، والمفعول الثاني محذوف دل عليه.
قوله: {بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ} تقديره ناجين من عذاب الله، وعلى الياء فقوله: {الَّذِينَ} فاعل ومفعولاهما محذوفان تقديرهما أنفسهم ناجين من عذاب الله، وسيأتي يشير لذلك المفسر.
قوله: (بالوجهين) أي الياء والتاء، لكن على قراءة الياء والتاء مفتوحة، وهذه الآية تجر بذيلها على من يكون خبيث الباطل ويجب زينة الظاهر، كأن يظهر العلم والصلاح والتقوى مع كونه في الباطن ضالاً مضلاً.
قوله: {وَللَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي التصرف فيما في السماوات وما في الأرض، لأن ذات السماوات والأرض لا نزاع في أنهما مملوكان لله.
قوله: (ومنه) أي من الشيء المقدور عليه.
قوله: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} سبب نزولها أن كفار مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ائتنا بآية تدل على أن الله واحد، فقال تعالى رداً عليهم: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} الآيات، وإن حرف توكيد ونصب، وفي خلق جار ومجرور خبرها مقدم، وخلق مضاف، والسماوات مضاف إليه، وقوله: {لآيَاتٍ} اسمها مؤخر.
قوله: (وما فيهما من العجائب) أشار بذلك إلى أن خلق باق على مصدريته بمعنى الإيجاد، ويحتمل أن يكون بمعنى اسم المفعول، أي مخلوقات السماوات والأرض وقوله: (من العجائب) أي كالنجوم والشمس والقمر والسحاب بالنسبة للسماوات، والبحار والجبال والنباتات والحيوانات بالنسبة للأرض. قال تعالى: