قال المفسرون تنفرج السماء من المجرة لنزول من فيها يوم القيامة (فكانت وردة كالدهان) فيها قولان أحدهما أنها الفرس الوردة تكون السماء كلونها قاله أبو صالح والضحاك قال الفراء الفرس الوردة تكون فِي الربيع إلى الصفرة فإذا اشتد الحر كانت حمراء فإذا كان بعد ذلك كانت إلى الغبرة فشبه تلون السماء بتلون الوردة من الخيل قال الزجاج الكميت الورد يتلون فيكون لونه فِي الشتاء خلاف لونه فِي الصيف ولونه فِي الفصل خلاف لونه فِي الشتاء والصيف فالسماء تتلون من الفزع والثاني أنها وردة النبات وقد تختلف ألوانها إلا أن الأغلب عليها الحمرة ذكره الماوردي وفي الدهان قولان أحدهما أنه واحد الأديم الأحمر قاله ابن عباس والثاني أنه جمع دهن والدهن تختلف ألوانه بخضرة وحمرة وصفرة حكاه اليزيدي وإلى نحوه ذهب مجاهد وقال الفراء شبه تلون السماء بتلون الوردة من الخيل وشبه الوردة فِي اختلاف ألوانها بالدهن قوله تعالى (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان) فيه ثلاثة أقوال أحدها