فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92812 من 466147

واعلم أنه تعالى ذكر هذه الآية فِي سورة البقرة ، وذكرها هنا أيضا ، وختم هذه الآية فِي سورة البقرة بقوله: {لآيات لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] وختمها ههنا بقوله: {لأيات لأُوْلِى الألباب} وذكر فِي سورة البقرة مع هذه الدلائل الثلاثة خمسة أنواع أخرى ، حتى كان المجموع ثمانية أنواع من الدلائل ، وههنا اكتفى بذكر هذه الأنواع الثلاثة: وهي السماوات والأرض ، والليل والنهار ، فهذه أسئلة ثلاثة:

السؤال الأول: ما الفائدة فِي إعادة الآية الواحدة باللفظ الواحد فِي سورتين ؟

والسؤال الثاني: لم اكتفى ههنا باعادة ثلاثة أنواع من الدلائل وحذف الخمسة الباقية ؟

والسؤال الثالث: لم قال هناك: {لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] وقال ههنا: {لأُوْلِى الألباب} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت