قال على جهة الوعيد {سنكتب ما قالوا} فِي صحائف الحفظة ، أو نستحفظه ونثبته فِي علمنا لا ننساه كما يثبت المكتوب فلا ينسى . وفي التفسير الكبير: سنكتب عنهم هذا الجهل فِي القرآن حتى يبقى على لسان الأمة إلى يوم القيامة . ثم عطف عليه قتلهم الأنبياء ليدل على أنهم كما لو يقدروا الله حق قدره حتى نسبوا إليه ما نسبوه ، فكذلك لم يقضوا حقوق الأنبياء ففعلوا بهم ما فعلوا .