فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92619 من 466147

فنزلت هذه الآية ، قاله أبو سعيد الخدري ، وهذا القول يدل على أنها نزلت فِي المنافقين ، وما قبله من الأقوال يدل على أنها فِي اليهود.

وفي الذي أتوا ثمانية أقوال.

أحدها: أنه كتمانهم ما عرفوا من الحق.

والثاني: تبديلهم التوراة.

والثالث: إيثارهم الفاني من الدنيا على الثواب.

والرابع: إضلالهم الناس.

والخامس: اجتماعهم على تكذيب النبي.

والسادس: نفاقهم بإظهار ما فِي قلوبهم ضده.

والسابع: اتفاقهم على محاربة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه أقوال من قال: هم اليهود.

والثامن: تخلُّفهم فِي الغزوات ، وهذا قول من قال: هم المنافقون.

وفي قوله تعالى: {ويحبُّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} ستة أقوال.

أحدها: أحبوا أن يُحمدوا على إجابة النبي صلى الله عليه وسلم ، عن شيء سألهم عنه وما أجابوه.

والثاني: أحبوا أن يقول الناس: هم علماء ، وليسوا كذلك.

والثالث: أحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الصلاة ، والصيام ، وهذه الأقوال الثلاثة عن ابن عباس.

والرابع: أحبوا أن يحمدوا على قولهم: نحن على دين إبراهيم ، وليسوا عليه ، قاله سعيد بن جبير.

والخامس: أحبوا أن يحمدوا على قولهم: إنا راضون بما جاء به النبي ، وليسوا كذلك ، قاله قتادة.

وهذه أقوال من قال: هم اليهود.

والسادس: أنهم كانوا يحلفون للمسلمين ، إذا نصروا: إنا قد سررنا بنصركم ، وليسوا كذلك ، قاله أبو سعيد الخدري ، وهو قول من قال: هم المنافقون.

قوله تعالى: {فلا يحسبُنهم} قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، فلا يحسبُنهم ، بالياء وضم الباء.

وقرأ نافع ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، بالتاء ، وفتح الباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت