فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92378 من 466147

{فانقلبوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ الله وَفَضْلٍ} أي: فرجعوا سالمين مما خوفوا به ، وهرب منهم عدوهم وأمِنُوا.

وقيل: إنهم اشتروا أدَماً وزبيباً ، فربحوا فيه ، وأقاموا ثلاثاً بحمراء الأسد"وهي"

على ثمانية أميال من المدينة"."

وقال السدي: لما انصرف أبو سفيان وأصحابه عن أحد ندموا إذ لم يستأصلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويقتلوهم ، وأداروا الرأي فِي الرجوع ، فقذف الله عز وجل فِي قلوبهم الرعب ، فهزموا فلقوا أعرابياً ، وجعلوا له جعلاً ، وقالوا له: إذا لقيت محمداً وأًحابه ، فأخبرهم أنا قد جمهنا لهم ، فأخبر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بذلك ، فخرج فِي طبلهم حتى بلغ حمراء الأسد ، فلقوا أعرابياً هنالك فأخبرهم ما قال له أبو سفيان من الكذب والتخويف ، فقالوا: {حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوكيل} ، أي: كافينا الله ونعم الكافي.

قال ابن عباس رضي الله عنه: كان آخر قول إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي فِي النار: [حسبي الله ونعم الوكيل] "فالناس الأول هو الأعرابي ، والثاني أبو سفيان وأصحابه."

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: وافى [أبو سـ] ـفيان عيراً واردة المدينة

ببضاعة لهم ، فسألهم أبو سفيان ووعدهم ، وقال لهم: إن لقيتم محمداً وأصحابه ، فأخبروهم أني جمعت لهم جموعاً كثيرة خوفاً منه أن يتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ، ففعلت العير ذلك ، فأنزل الله عز وجل الآية.

فالناس الأول [أهل] العير ، والثاني أبو سفيان وأصحابه.

وقال مجاهد: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد واعد أبا سفيان ، وأصحابه من عام قابل من عام أحد: اللقاء بدر الصغرى ، قال أبو سفيان: موعدكم ببدر حيث قتلتم أصحابنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت