فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92372 من 466147

فمن مال إلى مباحها ليلتذ وجد مع كل فرحة ترحة، وإلى جانب كل راحة تعباً، وآخر كل لذة نقصاً يزيد عليها.

وما رفع شيء من الدنيا إلا ووضع.

أحب الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها فجاء حديث الإفك.

ومال إلى زينب، فجاء: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً} .

ثم يكفي أنه إذا حصل محبوبه فعين العقل ترى فراقه فيتنغص عند وجوده، كما قال الشاعر:

أتم الحزن عندي في سرور ... تيقن عنه صاحبه انتقالاً

فيعلم العاقل أن مراد الحق بهذا التكدير التنفير عن الدنيا، فيبقى أخذ البلغة منها ضرورة، وترك الشواغل، فيجتمع الهم في خدمة الحق.

ومن عدل عن ذلك ندم على الفوات. انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت