وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن فِي قوله {الذين قالوا إن الله عهد إلينا....} الآية. قال: كذبوا على الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن العلاء بن بدر قال: كانت رسل تجيء بالبينات ، ورسل علامة نبوتهم أن يضع أحدهم لحم البقر على يده فتجيء نار من السماء فتأكله. فأنزل الله {قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد فِي قوله {فإن كذبوك} قال: اليهود.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {فقد كذبت رسل من قبلك} قال: يعزي نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي عن أصحابه فِي قوله {بالبينات} قال: الحرام والحلال {والزبر} قال: كتب الأنبياء {والكتاب المنير} قال: هو القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {والزبر والكتاب المنير} قال: يضاعف الشيء وهو واحد.
قوله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت} الآية.
أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن علي بن أبي طالب قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية. جاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال: السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة} إن فِي الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفاً من كل هالك ، ودركاً من كل ما فات فبالله فثقوا ، وإياه فأرجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب.
فقال علي: هذا الخضر.
وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد والترمذي والحاكم وصححاه وابن حبان وابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موضع سوط فِي الجنة خير من الدنيا وما فيها ، واقرأوا إن شئتم {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} ".