قوله: {يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي وما ألحق به لما ورد"القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار".
قوله: {وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ} أي مع السابقين أو بعد الخروج من النار.
قوله: {وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا} أي القريبة وهي التي نحن ملتبسون بها.
قوله: (الباطل) أي الزائل الذي لا يبقى، ويصح أن يراد بالغرور مصدر بمعنى اسم المفعول، أي المخدوع بالشيء الحسن ظاهره القبيح باطنه بمعنى أنه لا يدري العواقب. قال الإمام الشافعي:
إن لله عباداً فطناً ... طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
نظروا فيها فلما علموا ... أنها ليست لحي وطناً
جعلوها لجة واتخذوا ... صالح الأعمال فيها سفناً انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...