ثم قال: يوم الكفارة كان ممتازاً بالذبيحة السنوية, وهي أنه بعد أن يقرب الكاهن ثوراً كفارة لخطايا عائلته يقرب ماعزان كفارة لخطايا الشعب - انتهى - .
وقد أشير لكيفية ذبح القربان وحرقه فِي مواضع من التوراة . منها: سفر الخروج فِي الفصل التاسع والعشرين . ومنها: فِي الفصل الأول من سفر الأحبار المسمين باللاويين ونصه: ودعا الرب موسى وخاطبه من خباء المحضر قائلاً: خاطب بني إسرائيل وقل لهم: أي: إنسان منكم قرب قرباناً للرب من البهائم فمن البقر والغنم يقربون قرابينهم إن كان قربانه محرقة من البقر, فذكراً صحيحاً يقربه عند باب خباء المحضر يقربه للرضوان عنه, وضع يده على رأس المحرقة ويترضى به ليغفر له, ثم يذبح الثور ويقرب الكهنة بنو هارون الدم وينضحون الدم على المذبح, وما أحاط به فِي باب قبة الشهادة - يعني التابوت الذي كان فيه لوحا التوراة المسماة شهادة - ثم يسلخون المحرقة, ويقطعونها قطعاً, ثم يوقدون ناراً على المذبح, وينضدون الحطب على النار, ثم يجعلون الأعضاء المقطعة الرأس والشحم على الحطب الذي على النار على المذبح, ويغسلون أكارعه وجوفه بالماء, ثم يصعده الكاهن ويجعله على المذبح وقوداً وقرباناً لرضا الرب ... الخ .
وفي الفصل السادس من سفر الأحبار: وكلم الرب موسى قائلاً: مرْ هارون وبنيه, وقل لهم: هذه شريعة المحرقة, تكون المحرقة على وقيدة المذبح طول الليل إلى الغداة, ونار المذبح متقدة عليه, ويلبس الكاهن قميصه من الكتان, وسراويلات من الكتان على بدنه, ويرفع الرماد الذي آلت إليه نار المحرقة على المذبح, ويجعله إلى جانب المذبح, ثم يخلع ثيابه ويلبس ثياباً أخر, ويخرج الرماد إلى خارج المحلة إلى موضع طاهر, وتبقى النار على المذبح متقدة لا تطفأ, ويضع عليها الكاهن حطباً فِي كل غداة ... الخ .