فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92187 من 466147

قال ابن عطيةَ: إتباعاً لضمة القاف، وليس بِلُغَةٍ؛ لأنه ليس فِي الكلام فعلان - بضم الفاء والعين -.

وحكى سيبويه: السُّلُطان - بضمِّ اللمِ - وقال: إنّ ذلك على الإتباع.

قال أبو حيان:"ولم يَقل سيبويه: إن ذلك على الإتباع، بل قال: ولا نعلم فِي الكلامِ فِعِلان ولا فِعُلان، ولا شيئاً من هذا النحو، ولكنه جاء فُعُلاَن - وهو قليل - قالوا: السلطان، وهو اسم، وقتل الشَّارحُ لكلام سيبويه: صاحبُ هذه اللغةِ لا يسكن ولا يُتبع، وكذا ذَكَر التصرفيونَ أنه بناء مُسْتقل، قالوا: فيما لحقه زيادتانِ بعد اللامِ، وعلى فعلان - ولم يجئ فُعُلان إلا اسماً، وهو قليلٌ، نحو سُلُطان".

قال شهاب الدِّينِ:"أما ابن عَطِيّةَ فمسلم أنه وَهِم فِي النقل عن سيبويه فِي"سلطان"خاصةٌ، ولكن قوله فِي"قُربَانٍ"صحيح ولأن أهل التصريف لم يستثنوا إلا السُّلُطان".

والقُرْبان - فِي الأصل - مصدر، ثم سُمِّي به المفعول، كالرَّهْن، فإنه فِي الأصل مصدر، ولا حاجة إلى حذف مضاف، وزعم أبو البقاء أنه على حَذْف مضاف - أي: تقريب قُرْبان - قال:"أي: يُشْرَع لنا ذلك".

وقوله: {تَأْكُلُهُ النار} صفة لِـ"قُرْبَانٌ"وإسناد الأكل إليها مجاز، عبَّرَ عَنْ إفنائها الأشياء بالأكل.

قوله: {مِّن قَبْلِي بالبينات} كلاهما متعلق بـ"جَاءَكُم"والباءُ تحتمل المعية والتعدية، أي: مصاحبين للآيات. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 92 - 94}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت