فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 92176 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن عكرمة"أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى فنحاص اليهودي يستمده ، وكتب إليه وقال لأبي بكر: لا تفتت عليّ بشيء حتى ترجع إليَّ. فلما قرأ فنحاص الكتاب قال: قد احتاج ربكم. قال أبو بكر ، فهممت أن أمده بالسيف ، ثم ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفتت عليّ بشيء . فنزلت {لقد سمع الله قول الذين قالوا...} الآية. وقوله {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم} [آل عمران: 186] وما بين ذلك فِي يهود بني قينقاع."

وأخرج ابن جرير عن السدي فِي قوله {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير} قالها فنحاص اليهودي من نبي مرثد لقيه أبو بكر فكلمه فقال له: يا فنحاص اتق الله ، وآمن وصدق ، وأقرض الله قرضاً حسناً. فقال فنحاص: يا أبا بكر تزعم أن ربنا فقير وتستقرضنا أموالنا وما يستقرض إلا الفقير من الغني ، إن كان ما تقول حقاً فإن الله إذن لفقير. فأنزل الله هذا فقال أبو بكر: فلولا هدنة كانت بين بني مرثد وبين النبي صلى الله عليه وسلم لقتلته.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال: صك أبو بكر رجلاً منهم {الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء} لم يستقرضنا وهو غني. وهم يهود.

وأخرج ابن جرير عن شبل فِي الآية قال: بلغني أنه فنحاص اليهودي وهو الذي قال {إن الله ثالث ثلاثة} [المائدة: 73] و {يد الله مغلولة} [المائدة: 64] .

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أتت اليهود محمداً صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً} [البقرة: 245] فقالوا: يا محمد أفقير ربنا يسأل عباده القرض ؟ فأنزل الله {لقد سمع الله قول الذين قالوا...} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت