على إلحاق الضرر بالغير . ولو قيل: إن الآية فِي المرتدين فالمعنى أن اختيار دين بعد دين ثم الارتداد على العقبين يدل على الاضطراب وضعف الرأي ، والإنسان المضطرب الحال لا قدرة له على إيصال الضرر إلى الغير . ثم بين أن بقاء المنافقين المتخلفين عن الجهاد والكفار الذين بقوا بعد شهداء أحد لا خير فيه فقال: {ولا يحسبن} من قرأ بالياء فقوله: {الذين كفروا} فاعل ، و"أن"مع ما فِي حيزه ساد مسد مفعوليه .