فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91962 من 466147

بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ ثوابا لاعمالهم وَفَضْلٍ زيادة عليه من الله تعالى وذلك رؤية الله ومراتب قربه وتنكيرهما للتعظيم وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) قرأ الجمهور بفتح انّ عطفا على فضل فهو من جملة المستبشر به - عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكفل الله لمن جاهد في سبيل الله لا يخرجه من بيته الا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته ان يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من اجر وغنيمة وقال والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله الا جاء يوم القيامة وجرحه تبعث دما اللون لون الدم والريح ريح المسك رواه وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهيد لا يجد الم القتل الا كما يجد أحدكم الم القرصة رواه الدارمي والترمذي وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب ورواه النسائي بسند صحيح ورواه الطبراني في الوسط عن أبى قتادة بسند صحيح - والآية تدل على عدم ضياع اجر المؤمنين عامة شهيدا كان أو غيره كانّ الشهداء يستبشرون بحال جميع المؤمنين - وقرا الكسائي على انه استيناف معترض دال على ان ذلك اجر لهم على ايمانهم ومن لا ايمان له اعماله محبطة لا اجر عليها - وقيل هذه الآية نزلت في شهداء بدر كانوا اربعة عشر رجلا ثمانية من الأنصار وستة من المهاجرين وهذا القول ضعيف وقراءة قتّلوا بالتشديد يأبى عنه لدلالتها لكثرة المقتولين - وقال قوم نزلت هذه الآية في شهداء بير معونة وكان سبب ذلك على ما روى محمد بن إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت