قال الطيبي: وضع درجات موضع متفاوتون إطلاقاً للملزوم على اللازم على سبيل الاستعارة،
أو جعلهم نفس الدرجات مبالغة فِي التفاوت فيكون تشبيهاً محذوف الأداة. اهـ
قوله: (واللَّه بصير) .
(1) كلام الشيخ سعد الدين محمول على الفرض كما فِي قوله تعالى (وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) فصدور الظلم من اللَّه تعالى غير متصور فلو وقع - على سبيل الفرض المحال - فيكون ظلاما لا ظالماً. وفيه من المدح والثناء ما فيه كذلك الأمر هاهنا فِي حق الرسول الأعظم - صلى اللَّه عليه وسلم - . واللَّه أعلم. اهـ